تراجع سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي في أعقاب صدور بيانات وظائف قوية من تقرير ADP للقطاع الخاص، مما يشير إلى مرونة سوق العمل في الولايات المتحدة. ووفقاً للتقارير، تزامن هذا الضغط الهبوطي على العملة الأوروبية مع تصريحات متشددة أدلى بها دونالد ترامب تجاه إيران. وقد ساهمت هذه العوامل مجتمعة في تعزيز قوة الدولار الأمريكي أمام سلة من العملات الرئيسية.
يأتي هذا التحرك في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في الأداء بين ضفتي الأطلسي، حيث سجل مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة ارتفاعاً بنسبة 1.4% في مايو، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 0.5% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات منطقة اليورو نمواً متواضعاً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1% على أساس ربع سنوي، مما يضع ضغوطاً إضافية على البنك المركزي الأوروبي مقارنة بالاحتياطي الفيدرالي Fed الذي يواجه تضخماً مستمراً.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك كاشكاري ولوغان، للحصول على إشارات بشأن مسار الفائدة. واستناداً إلى التقويم الاقتصادي، سيتم التركيز أيضاً على بيانات التضخم وأسعار المستهلكين القادمة لتحديد ما إذا كان الدولار سيحافظ على مكاسبه. وفي الوقت الحالي، يظل اليورو تحت المجهر مع استمرار التوترات الجيوسياسية كعامل محفز لتدفقات الملاذ الآمن نحو العملة الأمريكية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول