استقر مؤشر الدولار الأمريكي في التعاملات الآسيوية المبكرة، وذلك في أعقاب قرار الرئيس ترامب بتعليق ضربة عسكرية كانت مخططة ضد إيران. ووفقاً للتقارير، جاءت هذه الخطوة لإفساح المجال أمام المفاوضات الدبلوماسية، مما أدى إلى تهدئة مؤقتة في الأسواق. ويراقب المستثمرون حالياً استقرار العملة الأمريكية بالقرب من مستوياتها المرتفعة الأخيرة مع استمرار المخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
تأتي هذه التحركات في وقت أظهرت فيه بيانات السوق ضغوطاً تضخمية مستمرة، حيث سجل معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة 3.8% وفقاً لبيانات 12 مايو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 3.7%. كما أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأساسي (Core CPI) ارتفاعاً سنوياً بنسبة 2.8%، مما يعزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول مقارنة بالمنافسين مثل اليورو، الذي واجه ضغوطاً بعد تسجيل معنويات اقتصادية سلبية في ألمانيا بلغت -10.2 نقطة وفقاً لبيانات السوق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة، خاصة بعد خطاب ويليامز الأخير. ومع استقرار مؤشر الدولار DXY عند مستوياته الحالية (إغلاق 18 مايو 2026)، تظل الأنظار متجهة نحو أي تصعيد جديد في مضيق هرمز قد يؤثر على إمدادات الطاقة. كما يتضمن التقويم الاقتصادي القادم مراقبة وثيقة لبيانات الإنتاج الصناعي ومخزونات النفط الخام لتحديد اتجاهات التضخم القادمة.
تحديث: شهدت أسواق الدين تراجعاً في حدة عمليات البيع المكثفة لسندات الخزانة الأمريكية، حيث يراقب المتداولون باهتمام العائد على السندات لأجل 30 عاماً الذي يقترب من تسجيل أعلى مستوياته منذ عام 1999. يعكس هذا التحرك في سوق السندات إعادة تقييم المستثمرين لتوقعات الفائدة طويلة الأجل بالتزامن مع استقرار العملة الأمريكية.
تحديث: أصدر بنك Barclays توقعات متفائلة بارتفاع قوي للدولار الأمريكي خلال الأسبوع الحالي، مرجعاً ذلك إلى تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران والنتائج غير الحاسمة لقمة ترامب وشي في بكين. كما أشار المحللون إلى أن استقرار أداء أسهم أشباه الموصلات في نطاقات محددة قد أزال عائقاً فنياً كان يحد من مكاسب العملة الأمريكية في الآونة الأخيرة.