
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتستضيف مدينة لندن الدورة الثالثة والثلاثين لمؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز (MPGC) يومي 2 و3 يونيو 2026، وذلك في ظل ظروف استثنائية تواجهها أسواق الطاقة العالمية. ووفقاً للتقارير، سيركز المؤتمر بشكل أساسي على مناقشة التداعيات العميقة الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز، والذي تسبب في تقلبات حادة في الأسعار. ويُنظر إلى هذا الإغلاق باعتباره أكبر اضطراب في الإمدادات في تاريخ أسواق النفط، مما أدى إلى إعادة تشكيل مسارات التجارة الدولية.
يأتي هذا الاجتماع في وقت حساس تشهد فيه الأسواق ضغوطاً تضخمية متزايدة، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في الولايات المتحدة ارتفاعاً سنوياً بنسبة 3.8% في مايو 2026، وفقاً لبيانات السوق. كما سجلت مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) تراجعاً قدره 2.188 مليون برميل في 12 مايو 2026، مما يعزز المخاوف بشأن نقص المعروض العالمي. ويسعى قادة القطاع من خلال هذا المؤتمر إلى وضع استراتيجيات مرنة لمواجهة الصدمات الجيوسياسية التي تهدد أمن الطاقة.
يراقب المتداولون عن كثب مستويات أسعار النفط الحالية وتأثيرها على معدلات التضخم العالمية قبل انطلاق المؤتمر. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور تقرير منظمة أوبك (OPEC) الشهري في 13 مايو 2026، يليه تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي، والتي ستوفر رؤية أوضح لحجم العجز في المعروض. ستكون مخرجات مؤتمر لندن حاسمة في تحديد اتجاهات الأسعار للموسم القادم، خاصة مع استمرار إغلاق الممرات المائية الحيوية.