قام بنك Goldman Sachs بمراجعة نموذج الطلب على الذهب من قبل البنوك المركزية بهدف معالجة الفجوات الموجودة في بيانات التجارة الرسمية. ووفقاً للتقارير، فقد تجاوزت مشتريات البنوك المركزية التوقعات السابقة خلال عام 2026، مما يعكس طلباً سيادياً أقوى مما كان معلناً عنه. ويتوقع محللو البنك استمرار هذا الاتجاه التصاعدي في الطلب السيادي خلال النصف الثاني من العام الجاري.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التفاؤل في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تحولات هيكلية في احتياطيات النقد الأجنبي، حيث تسعى العديد من الدول لتعزيز حيازاتها من المعدن الأصفر كتحوط ضد المخاطر الجيوسياسية والتضخم. وبالمقارنة مع تقارير مجلس الذهب العالمي (WGC) التي أشارت إلى مشتريات قياسية في الأعوام السابقة، فإن مراجعة Goldman Sachs تؤكد أن التدفقات الفعلية قد تكون أعلى بكثير مما ترصده التقارير التقليدية. ووفقاً لبيانات السوق، يظل الذهب أصلاً استراتيجياً مفضلاً مقارنة بالعملات الورقية في ظل تقلبات أسعار الفائدة العالمية.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية هامة مثل مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة المقرر في 13 مايو 2026، والذي قد يؤثر على توجهات الفيدرالي Fed وبالتالي على جاذبية الذهب. ومع استمرار الطلب القوي من المؤسسات الرسمية، يرى المحللون أن هذا التدفق يوفر دعماً هيكلياً للأسعار العالمية. ويجب مراقبة تقارير أوبك الشهرية المقررة أيضاً في 13 مايو، حيث أن أي تأثير على أسعار الطاقة قد ينعكس بدوره على توقعات التضخم والطلب على الذهب كأداة تحوط.