قامت جامعة هارفارد بتصفية كامل حصتها في صندوق إيثيريوم المتداول (ETF) التابع لشركة BlackRock، والبالغة قيمتها 87 مليون دولار. وتأتي هذه الخطوة بعد أن كانت الجامعة أكبر مشترٍ جديد للصندوق في الربع الرابع من عام 2025، لتتخارج منه بالكامل بعد ربع واحد فقط. ووفقاً للتقارير، يعكس هذا التخارج السريع تغيراً مفاجئاً في توجهات واحدة من أكبر الأوقاف الجامعية في العالم تجاه الأصول الرقمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه صناديق العملات المشفرة تبايناً في التدفقات المؤسسية، حيث يراقب المستثمرون أداء الصناديق المنافسة مثل تلك التابعة لشركتي Fidelity وGrayscale. وبالنظر إلى أداء الأصول المماثلة وفقاً لبيانات السوق، فإن تحركات كبار المستثمرين المؤسسيين غالباً ما تتبعها موجات من إعادة تقييم المحافظ الاستثمارية، خاصة مع استمرار تقلبات أسعار العملات الرقمية مقارنة بالأصول التقليدية.
على صعيد التوقعات، يترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على شهية المخاطرة، ومن أبرزها مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في الولايات المتحدة المقرر صدوره في وقت لاحق. ومع إغلاق التداولات في 18 مايو 2026، تظل الأنظار موجهة نحو مستويات السيولة في صناديق الإيثيريوم المتداولة لتعويض غياب السيولة المؤسسية الكبيرة الناتجة عن تخارج هارفارد.