تعرضت أسعار المعادن الثمينة لضغوط بيعية ملحوظة نتيجة موجة البيع الواسعة التي اجتاحت أسواق السندات العالمية. ووفقاً للتقارير، تراجعت أسعار الذهب XAUUSD مع اختبار عوائد سندات الخزانة الأمريكية لمستويات مرتفعة جديدة، مما قلل من جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن.
يأتي هذا التراجع في ظل ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدر عائداً، حيث أدى صعود العوائد إلى تعزيز قوة الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية. ووفقاً لبيانات السوق، شهدت السلع المرتبطة بالذهب مثل الفضة والبلاتين تحركات مماثلة، بينما أظهرت بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة الصادرة في 13 مايو 2026 ارتفاعاً بنسبة 1.4%، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 0.5%، مما عزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يتداول الذهب XAUUSD تحت ضغط عند مستويات الإغلاق المسجلة في 19 مايو 2026، مع مراقبة المستثمرين لمدى استدامة الارتفاع في عوائد السندات. ويترقب المتداولون في الأيام القادمة خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطاب لوغان المقرر في وقت متأخر، للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية وتأثيرها على أسعار السلع.
تحديث: واصلت أسعار الذهب تراجعها لتسجل أدنى مستوياتها منذ أواخر مارس، وذلك مع تزايد رهانات الأسواق على استمرار السياسة التشددية للاحتياطي الفيدرالي Fed. وقد ساهمت قوة الدولار الأمريكي في كسر مستويات دعم فنية رئيسية، مما يعزز الضغوط الهبوطية على المعدن الأصفر في المدى القصير.
تحديث: تزايدت الضغوط الهبوطية على الذهب مع تحول تركيز المستثمرين نحو الرهان على قيام الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع أسعار الفائدة مستقبلاً. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التغير في التوقعات يعكس قلق الأسواق من استمرار التضخم، مما يعزز من قوة الدولار ويقلل من جاذبية المعدن الأصفر.
تحديث: تشير التقارير الأخيرة إلى أن صدمة مفاجئة في أسعار النفط كانت المحرك الرئيسي وراء الارتفاع الحاد في عوائد السندات، مما أدى بدوره إلى تسريع وتيرة هبوط أسعار الذهب. ويعكس هذا الترابط الجيوسياسي ضغوطاً إضافية على السلع الأساسية مع تزايد المخاوف من التضخم المدفوع بتكاليف الطاقة.