ارتفع معدل البطالة في المملكة المتحدة ليصل إلى 5.0%، وسط توقعات بزيادات إضافية في مستويات البطالة خلال الأشهر المقبلة. وتستمر الحرب الجارية في إيران في التأثير سلباً على أداء الاقتصاد البريطاني، مما أدى إلى ضعف واضح في سوق العمل وفقاً لما أوردته التقارير.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه الاقتصادات الأوروبية الكبرى تحديات مماثلة، حيث أظهرت بيانات المعنويات الاقتصادية في ألمانيا تراجعاً حاداً إلى -10.2 نقطة في 12 مايو 2026 وفقاً لبيانات السوق. كما سجلت منطقة اليورو نمواً متواضعاً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1% فقط على أساس ربع سنوي، مما يعكس حالة التباطؤ العام التي تضرب القارة تزامناً مع الأزمات الجيوسياسية المتصاعدة.
يراقب المستثمرون الآن مدى قدرة الاقتصاد البريطاني على الصمود أمام ضغوط الركود التضخمي، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين العالمي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات التوظيف في دول أوروبية أخرى، مثل فرنسا التي سجلت معدل بطالة عند 8.1% في 13 مايو 2026، لتقييم مدى عمق الأزمة في القارة الأوروبية.
تحديث: أظهرت البيانات الأخيرة انخفاض عدد الوظائف الشاغرة في المملكة المتحدة إلى أدنى مستوى له منذ خمس سنوات. ويعكس هذا التراجع انكماشاً واضحاً في طلب الشركات على العمالة، حيث بدأ التأثير الأولي للحرب في إيران يظهر بوضوح على قرارات التوظيف في قطاع الأعمال.
تحديث: أكدت البيانات الرسمية الصادرة عن مكتب الإحصاء الوطني (ONS) ارتفاع عدد المطالبين بإعانات البطالة بمقدار 26,500 شخص في شهر أبريل، وهو ما جاء أعلى من توقعات السوق البالغة 4.9%. وعلى الرغم من ذلك، أظهرت أرقام التغير في التوظيف مرونة مفاجئة بزيادة قدرها 148,000 وظيفة خلال شهر مارس.
تحديث: أظهرت أحدث التقارير انخفاضاً حاداً في كشوف الأجور وتباطؤاً في نمو الأجور، مما قلل من المخاوف بشأن التضخم الناتج عن صدمة الطاقة. وقد أدى هذا التطور إلى تزايد الشكوك في الأسواق حول حتمية قيام بنك إنجلترا BoE برفع أسعار الفائدة في اجتماع يونيو المقبل.