تترقب أسواق العملات العالمية المؤشرات القادمة من منطقة الشرق الأوسط وسط مخاوف متزايدة من عودة قوة الدولار الأمريكي كأصل ملاذ آمن. ووفقاً لتقارير المحللين، هناك احتمالية لإعادة اختبار مستويات 1.160 لزوج EUR/USD و160.0 لزوج USD/JPY في حال غياب أي تقدم ملموس على الصعيد الجيوسياسي. كما تشير التوقعات إلى أن القفزة المرتقبة في بيانات التضخم الكندية قد لا تدفع البنك المركزي الكندي لاتخاذ موقف أكثر تشدداً في الوقت الحالي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الحذر في وقت أظهرت فيه بيانات التضخم الأمريكية الصادرة في 12 مايو 2026 ضغوطاً مستمرة، حيث سجل معدل التضخم السنوي 3.8% متجاوزاً التوقعات البالغة 3.7% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت منطقة اليورو تحسناً في المعنويات الاقتصادية التي سجلت -9.1 نقطة مقارنة بتوقعات سابقة بلغت -20 نقطة، إلا أن الفجوة في السياسات النقدية لا تزال تدعم العملة الأمريكية مقابل العملات الرئيسية الأخرى.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون صدور تقرير منظمة أوبك الشهري المقرر في 13 مايو 2026، والذي قد يؤثر على عملات السلع. ومع استقرار التضخم الأساسي في الولايات المتحدة عند 2.8% (بيانات 12 مايو 2026)، تظل الأنظار متجهة نحو أي تصريحات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed لتحديد مسار الفائدة، خاصة مع بقاء زوج USD/JPY تحت ضغط المستويات النفسية القريبة من 160.0.