
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولكشف البنك المركزي البريطاني وهيئة الرقابة المالية (FCA) عن خارطة طريق استراتيجية تهدف إلى ترميز الأصول واستخدام العملات المستقرة في عمليات التسوية المؤسسية. وتتضمن هذه الخطة تحولاً تدريجياً في البنية التحتية للمدفوعات المالية لضمان تشغيلها على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع. ووفقاً للتقارير، تسعى هذه المبادرة إلى تحديث شبكة المدفوعات الوطنية لتمويل الأصول الرقمية على مستوى مؤسسي.
تأتي هذه الخطوة في وقت تتسابق فيه المراكز المالية العالمية لتبني تقنيات البلوكشين، حيث أطلقت سنغافورة وهونغ كونغ مبادرات مماثلة لترميز السندات والصناديق الاستثمارية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن دمج العملات المستقرة في التسويات قد يقلل من تكاليف المعاملات العابرة للحدود التي تقدر بمليارات الدولارات سنوياً. كما تهدف بريطانيا من خلال هذه الخطة إلى تعزيز مكانتها كوجهة رائدة للابتكار المالي الرقمي مقابل المنافسة المتزايدة من الأسواق الأوروبية والآسيوية.
يجب على المستثمرين مراقبة التطورات التنظيمية القادمة، خاصة مع صدور بيانات اقتصادية بريطانية هامة مثل مراقب مبيعات التجزئة BRC الذي سجل -3.4% (إغلاق 11 مايو 2026). وسيكون التركيز منصباً على كيفية استجابة البنوك الكبرى لهذه القواعد الجديدة التي قد تغير آليات السيولة في الأسواق. كما يترقب السوق أي تصريحات إضافية من مسؤولي البنك المركزي البريطاني حول الجدول الزمني للتنفيذ الفعلي لهذه التقنيات في النظام المصرفي.