تجاوزت أسعار خام برنت مستوى 111 دولاراً خلال التداولات الآسيوية، مدفوعة بتصاعد حاد في التوترات الجيوسياسية وفقاً لتقارير المحللين. وأدى فشل القمة الدبلوماسية بين الرئيسين ترامب وشي إلى تبديد الآمال في تحقيق استقرار فوري، مما حول التركيز من مجرد اضطرابات لوجستية إلى احتمالات صراع نشط. كما صعدت الإدارة الأمريكية من لهجتها تجاه إيران، حيث وجه الرئيس ترامب تحذيراً صريحاً بأن 'الوقت ينفد'.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الارتفاع في أسعار النفط ليزيد من الضغوط التضخمية العالمية، حيث سجل التضخم في الولايات المتحدة 3.8% وفقاً لبيانات 12 مايو 2026. وبالمقارنة مع مستويات الأسعار السابقة، فإن كسر حاجز 111 دولاراً يمثل ضغطاً إضافياً على تكاليف الطاقة العالمية، وهو ما يتزامن مع ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين نتيجة استمرار إغلاق مضيق هرمز وفقاً لبيانات السوق. وتراقب الأسواق الآن ردود فعل القوى الكبرى بعد تعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وبكين.
استقر خام برنت عند 111.45 دولاراً (إغلاق 12 مايو 2026)، ويترقب المتداولون صدور تقرير تقديرات العرض والطلب الزراعي العالمي (WASDE) في وقت لاحق اليوم لتقييم أثر تكاليف الطاقة على السلع. كما تظل خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطاب غولزبي، حاسمة لتحديد كيفية استجابة السياسة النقدية لصدمة العرض الحالية. ويعد مستوى 115 دولاراً منطقة المقاومة التالية في حال استمرار التصعيد الجيوسياسي.
تحديث: حذر رئيس وكالة الطاقة الدولية من أن المخزونات النفطية التجارية تستنزف حالياً بسرعة قياسية، مما يترك الأسواق مع إمدادات تكفي لأسابيع قليلة فقط. ورغم أن السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية يضخ 2.5 مليون برميل يومياً في السوق، إلا أن الوكالة أكدت أن هذه الإمدادات ليست نهائية، في حين أشارت شركات طيران كبرى مثل Air France وBritish Airways إلى امتلاكها مخزونات كافية لموسم الصيف.
تحديث: حذر فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية IEA، من أن المخزونات النفطية التجارية العالمية تستنزف بمعدل متسارع، مؤكداً أنه لم يتبق سوى إمدادات تكفي لأسابيع قليلة. ويأتي هذا النقص الحاد نتيجة استمرار إغلاق مضيق هرمز وتداعيات الصراع مع إيران، مما يضع ضغوطاً إضافية على المعروض العالمي في ظل تعثر المسارات الدبلوماسية.