شهدت الأسواق حالة من الاستقرار النسبي مع وصول مقترح إيراني إلى واشنطن قبيل اجتماع أمني مرتقب للرئيس ترامب. ووفقاً للتقارير، فقد أدى هذا التطور الدبلوماسي إلى تهدئة المخاوف الجيوسياسية التي سيطرت على افتتاحية الأسبوع. كما تعافت العقود الآجلة الأمريكية من خسائرها السابقة مع تحول المتداولين إلى وضع الانتظار والترقب لنتائج المباحثات القادمة.
انعكست هذه التهدئة مباشرة على أسواق الطاقة، حيث تراجع سعر خام برنت إلى ما دون مستوى 110 دولار للبرميل مع انحسار علاوة المخاطر الجيوسياسية وفقاً لبيانات السوق. ويأتي هذا التحسن في المعنويات في وقت سجل فيه مؤشر أسعار المستهلك الألماني نمواً بنسبة 2.9% في مايو 2026، بينما لا تزال المعنويات الاقتصادية في منطقة اليورو عند مستويات سالبة بلغت -9.1 نقطة وفقاً لبيانات السوق، مما يجعل الاستقرار السياسي عاملاً حاسماً لدعم التعافي الهش.
يراقب المستثمرون الآن مدى استدامة هذا الاستقرار عند إغلاق التداولات في 12 مايو 2026، خاصة مع ترقب صدور بيانات الميزانية الأمريكية. وبحسب التقويم الاقتصادي، فإن خطاب "غولزبي" من الاحتياطي الفيدرالي Fed وتقرير مخزونات النفط الخام (API) المقرر صدورهما في 12 مايو 2026 سيوفران رؤية أوضح حول اتجاهات التضخم والطلب على الطاقة في ظل المتغيرات السياسية الراهنة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتحديث: تجاوزت أسعار خام برنت حاجز 110 دولارات للبرميل وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية، مما زاد من الضغوط التضخمية. وتزامن ذلك مع ارتفاع تكاليف الاقتراض وتراجع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، مما يعزز التوقعات بافتتاح سلبي للأسواق العالمية.