
تواجه كينيا أزمة نفطية حادة أدت إلى اندلاع احتجاجات عنيفة في العاصمة نيروبي، حيث قام المتظاهرون بإشعال النيران في الشوارع تعبيراً عن غضبهم من الارتفاع القياسي في تكاليف المعيشة. ووفقاً للتقارير، ارتفعت أسعار الديزل بنسبة 23.5% بينما زادت أسعار البنزين بنسبة 8%، مما دفع بالأسعار إلى مستويات غير مسبوقة تاريخياً في البلاد. وتأتي هذه الاضطرابات في ظل غياب الرئيس ويليام روتو خارج البلاد، دون صدور أي تعليق رسمي حتى الآن حول سبل معالجة هذه القفزة السعرية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الضغوط التضخمية في كينيا تزامناً مع اتجاهات تضخمية عالمية متباينة، حيث أظهرت بيانات السوق في الولايات المتحدة وصول معدل التضخم السنوي إلى 3.8% في 12 مايو 2026، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 3.7% (وفقاً لبيانات السوق). وبالمقارنة مع القوى الاقتصادية الناشئة الأخرى، سجلت جنوب أفريقيا معدل بطالة مرتفع بنسبة 32.7% في مايو 2026، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار الاقتصادي في القارة الأفريقية تزيد من مخاوف المستثمرين تجاه الأسواق المبتدئة.
يجب على المتداولين مراقبة استقرار سلاسل الإمداد في شرق أفريقيا، حيث قد تؤدي الاضطرابات في كينيا إلى تعطيل الخدمات اللوجستية الإقليمية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات مخزونات النفط الخام (API) التي سجلت تراجعاً قدره -2.188 مليون برميل في 12 مايو 2026، مما قد يؤثر على معنويات أسعار الطاقة عالمياً. ستكون الأنظار موجهة نحو أي تصريحات رسمية من الحكومة الكينية أو تدخلات من البنك المركزي لتهدئة الأوضاع في الأيام المقبلة.