تشهد أسواق الطاقة العالمية تحولاً هيكلياً نحو الاعتماد على الفحم لتوليد الكهرباء كبديل موثوق في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة. ووفقاً لتقارير صحيفة Wall Street Journal، فقد أدى الصراع الذي تشارك فيه إيران إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، مما تسبب في صدمة كبيرة في إمدادات الغاز الطبيعي والنفط. هذا الوضع دفع الدول إلى إعطاء الأولوية لأمن الطاقة واستمرارية الإمدادات على حساب أهداف خفض الانبعاثات الكربونية.
يأتي هذا التحول في وقت تظهر فيه بيانات التضخم العالمية ضغوطاً مستمرة؛ حيث سجل مؤشر أسعار المنتجين في الصين نمواً بنسبة 2.8% في مايو 2026 وفقاً لبيانات السوق، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 1.5%. وبالمقارنة مع أداء شركات الطاقة الكبرى، فإن العودة إلى الفحم تمثل تحدياً للمرافق التي اعتمدت بشكل كبير على الغاز الطبيعي المسال العابر للمضيق، مما يعزز من مكانة شركات التعدين التقليدية في مواجهة نقص البدائل النظيفة المتاحة حالياً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون عن كثب تقرير تقديرات العرض والطلب الزراعي العالمي (WASDE) المقرر صدوره في 12 مايو 2026، والذي قد يعطي إشارات إضافية حول تكاليف المدخلات الصناعية. ومع استمرار إغلاق الممرات المائية الحيوية، تظل مستويات أسعار السلع الأساسية تحت المجهر، خاصة مع ترقب خطاب غولزبي من الاحتياطي الفيدرالي Fed في وقت لاحق من نفس اليوم لتقييم أثر صدمات الطاقة على السياسة النقدية العالمية.