تراجع سعر البيتكوين نحو مستويات تتراوح بين 78,000 و79,000 دولار، متأثراً بضغوط التضخم المتزايدة وارتفاع عوائد السندات الأمريكية. ووفقاً للتقارير، شهدت صناديق الاستثمار المتداولة للبيتكوين (ETFs) تخارجات نقدية كبيرة بلغت قيمتها 290 مليون دولار، مما يعكس تراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين المؤسسيين في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
يأتي هذا التراجع بالتزامن مع وصول عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها في 12 شهراً، مما يقلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً مثل العملات المشفرة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الاتجاه الهبوطي يتزامن مع صدور بيانات تضخم أمريكية أعلى من المتوقع، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي 3.8% في 12 مايو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 3.7%.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً استقرار السعر عند مستويات الدعم القريبة من 78,000 دولار، حيث استقر السعر عند 78,450 دولار (إغلاق 16 مايو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، ستتجه الأنظار إلى خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed القادمة، بما في ذلك خطاب ويليامز وغولزبي، للحصول على إشارات حول مسار الفائدة، وهو ما سيمثل محفزاً رئيسياً لحركة السعر القادمة.
تحديث: تأثرت حركة السعر أيضاً بعوامل سياسية وتنظيمية، حيث أدى تأكيد تعيين كيفن وارش رئيساً للاحتياطي الفيدرالي Fed ونجاح تمرير قانون CLARITY إلى عمليات بيع لجني الأرباح (Sell the news). ويرى المحللون أن هذه التطورات التشريعية، رغم إيجابيتها على المدى الطويل، حفزت المتداولين على تسييل مراكزهم بعد فترة من الترقب.
تحديث: تزايدت الضغوط السلبية على تحركات Bitcoin نتيجة تصاعد حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في إيران، مما دفع المستثمرين نحو الحذر. ومع ذلك، يرى محللون أن التدفقات الخارجة من أسواق الدخل الثابت قد توفر سيولة كافية لتحفيز انتعاش السعر على المدى المتوسط.
تحديث: تزايدت الضغوط على سعر البيتكوين BTC لتدفعه دون مستوى 79,000 دولار نتيجة حالة عدم اليقين الجيوسياسي المرتبطة بالحرب في إيران. ومع ذلك، يرى محللون أن التدفقات النقدية الخارجة من أسواق الدخل الثابت قد توفر سيولة كافية لتحفيز انتعاش الأسعار على المدى المتوسط.