
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولكشفت تقارير الإفصاح المؤسسي عن تباين واضح في توجهات كبار المستثمرين تجاه الأصول الرقمية، حيث قام صندوق مبادلة السيادي في أبوظبي بزيادة حصته في صندوق iShares Bitcoin Trust (IBIT) التابع لشركة BlackRock. وفي المقابل، اتجهت جامعة هارفارد نحو تقليص مخاطرها عبر التخارج بالكامل من استثماراتها في صناديق Ether ETF وخفض حيازتها في صندوق IBIT. كما أظهرت البيانات توجه جامعة دارتموث نحو تنويع محفظتها من خلال شراء صندوق متداول لعملة Solana.
يأتي هذا التباين في وقت تشهد فيه صناديق العملات الرقمية تدفقات متقلبة، حيث سجلت صناديق البيتكوين الفورية في الولايات المتحدة تدفقات خارجة صافية في أسابيع سابقة وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الربع السابق، تظهر تحركات الصناديق السيادية الخليجية استمرارية في تبني الأصول المشفرة كفئة أصول استراتيجية، بينما تعكس تحركات الجامعات الأمريكية المرموقة نهجاً أكثر حذراً في ظل حالة عدم اليقين التنظيمي وتقلبات الأسعار التي شهدتها السوق مؤخراً.
يراقب المتداولون حالياً مستويات السيولة في صندوق IBIT الذي يعد الأكبر في فئته، مع التركيز على بيانات التضخم الأمريكية القادمة (CPI) المقرر صدورها في 12 مايو 2026 كعامل محفز لحركة الأسعار. كما ستتجه الأنظار إلى خطاب ويليامز من الاحتياطي الفيدرالي Fed في نفس اليوم لاستقاء إشارات حول السياسة النقدية وتأثيرها على الأصول ذات المخاطر العالية. تظل مستويات الدعم والمقاومة للبيتكوين مرتبطة بشكل وثيق بحجم التدفقات المؤسسية التي تقودها صناديق مثل مبادلة.