سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولقامت شركة بيركشاير هاثاواي بخفض حصتها في شركة شيفرون بنسبة تقارب 35% خلال الربع الأول من العام الجاري. وبلغت قيمة الأسهم التي تم التخلص منها حوالي 8 مليارات دولار، وذلك بالتزامن مع وصول سهم شيفرون إلى مستويات قياسية غير مسبوقة. ورغم هذا البيع الكبير، لا تزال شركة وارن بافيت تحتفظ بمكانتها كرابع أكبر مساهم مؤسسي في شركة الطاقة العملاقة.
يأتي هذا التحرك الاستراتيجي في وقت شهد فيه قطاع الطاقة زخماً قوياً، حيث استفادت شيفرون من ارتفاع أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية. وبالمقارنة مع المنافسين، أظهرت بيانات السوق استقراراً نسبياً في أداء شركات مثل Exxon Mobil، بينما يعكس قرار بافيت نهجاً حذراً تجاه تقييمات القطاع الحالية. ووفقاً لتقارير المحللين، فإن عملية البيع تُعد جني أرباح استراتيجي بعد المكاسب القوية التي حققها السهم مؤخراً.
يراقب المستثمرون الآن مستويات الدعم لسهم CVX بعد هذا التخارج المؤسسي الكبير، حيث أغلق السهم عند مستويات مرتفعة مؤخراً. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، من المتوقع أن تؤثر بيانات التضخم الأمريكية الصادرة في 12 مايو 2026 على معنويات السوق العامة وتكاليف التشغيل في قطاع الطاقة، مما قد يحدد المسار القادم لتحركات أسهم القطاع.
تحديث: تشير التقارير الأخيرة إلى أن هذا التخارج يأتي ضمن واحدة من أكبر عمليات إعادة هيكلة المحفظة في تاريخ Berkshire Hathaway، وذلك خلال الأشهر الثلاثة الأولى من تولي Greg Abel منصب الرئيس التنفيذي. وتعكس هذه التحركات تغييراً جوهرياً في استراتيجية القيادة الجديدة التي شملت التخلص من مجموعة متنوعة من الأسهم لإعادة توازن الاستثمارات.