أعلنت شركة Sherritt International Corporation عن تعليق مشاركتها المباشرة في أنشطة المشاريع المشتركة داخل كوبا. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا القرار استجابةً لأمر تنفيذي أمريكي صدر في 1 مايو 2026، والذي قضى بتوسيع العقوبات المفروضة على كوبا. ويشمل هذا التعليق الشراكة التي تملكها الشركة بنسبة 50% مع شركة General Nickel Company S.A، حيث أصبح استمرار العمل غير ممكن من الناحية القانونية أو التجارية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتعد هذه الخطوة ضربة تشغيلية لشركة Sherritt التي تعتمد بشكل كبير على أصول النيكل الكوبية، وتأتي في وقت تواجه فيه شركات التعدين ضغوطاً جيوسياسية متزايدة. وبالمقارنة مع المنافسين في قطاع المعادن الأساسية، يواجه سهم Sherritt (المتداول تحت الرمز S) مخاطر فريدة تتعلق بالتركز الجغرافي، بينما تظل شركات مثل Freeport-McMoRan وAntofagasta أقل عرضة لهذه العقوبات المحددة وفقاً لبيانات السوق. وقد أشار محللون في تقارير بحثية مؤخراً إلى أن خسارة الوصول إلى الإمدادات الكوبية قد تؤدي إلى إعادة تقييم شاملة للقيمة الدفترية للشركة.
يراقب المستثمرون حالياً مستويات سيولة الشركة بعد هذا الانقطاع المفاجئ في الإيرادات، حيث أغلق سهم S عند مستويات متقلبة مؤخراً (إغلاق 15 مايو 2026). وعلى صعيد الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة وخطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed المقررة في الأيام القادمة، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة العامة في قطاع الموارد الطبيعية.