
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليشهد سوق السندات الأمريكي حالة من التوتر الملحوظ مع بدء تسعير العقود الآجلة للأموال الفيدرالية لاحتمالية قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع أسعار الفائدة نتيجة صدمة تضخمية غير متوقعة. وتأتي هذه التحركات في ظل ارتفاع عائدات السندات لأجل 10 سنوات، مدفوعة بتوقعات التضخم التي تقترب من فقدان استقرارها وفقاً للتقارير الفنية. ويعكس هذا التحول ضغطاً كبيراً على مسار السياسة النقدية الذي كان يميل سابقاً نحو التثبيت أو الخفض.
تتزامن هذه الضغوط مع بيانات اقتصادية متباينة، حيث أظهرت بيانات سوق العمل الصادرة في 8 مايو 2026 إضافة 115 ألف وظيفة غير زراعية، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 62 ألف وظيفة وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، سجلت توقعات التضخم لعام واحد من جامعة ميشيغان 4.5% في قراءة 8 مايو، مما يعزز المخاوف من استمرار الضغوط السعرية. ويراقب المستثمرون عن كثب خطابات أعضاء الفيدرالي Fed لتقييم مدى جدية التوجه نحو تشديد إضافي في ظل هذه المعطيات.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات العوائد الحالية بعناية، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية حتى تاريخ 15 مايو 2026. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية القادمة، ستكون بيانات التضخم الصينية وتصريحات مسؤولي البنوك المركزية محركاً أساسياً لشهية المخاطرة. وفي حال استمرار تسعير رفع الفائدة، قد يواجه سوق السندات موجة بيعية إضافية ترفع العوائد إلى مستويات قياسية جديدة.