
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولاتسعت رقعة الاضطرابات في الأسواق العالمية مع ظهور بوادر انهيار في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث أوقفت الجمارك الصينية التخليص التصديري لمئات من مصانع لحوم البقر الأمريكية. ووفقاً للتقارير، تزامن هذا التوتر التجاري مع ضغوط بيعية حادة في سوق السندات العالمية، حيث قفز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً إلى 5.10%، بينما سجلت السندات البريطانية (Gilt) لأجل 30 عاماً مستوى 5.82%، وهو الأعلى لها منذ عام 1982.
امتدت الخسائر لتشمل الأسواق الآسيوية بشكل عنيف، حيث هبط مؤشر Kospi بنسبة 6% وتراجعت أسهم أشباه الموصلات اليابانية بنحو 5%، متأثرة بالغموض الذي يحيط بصادرات NVIDIA H200 إلى الصين. وبالمقارنة مع بيانات السوق، تراجع صندوق KWEB بنسبة 4.6%، مما يعكس خيبة أمل المستثمرين بعد قمة لم تسفر عن نتائج ملموسة. ويأتي هذا التدهور التجاري ليضاف إلى أزمة مضيق هرمز التي أبقت أسعار خام برنت فوق مستوى 107 دولارات، مما يضع ضغوطاً تضخمية مزدوجة على الاقتصاد العالمي.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الفنية للمؤشرات الرئيسية بعد كسر عوائد السندات طويلة الأجل لمستويات تاريخية (إغلاق 14 مايو 2026). ومع ترقب بيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة في 11 مايو 2026، يتحول التركيز نحو خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed المقررة الأسبوع المقبل لتقييم ما إذا كان الارتفاع الحاد في العوائد العالمية سيجبر البنك المركزي على تغيير مساره المتوقع للسياسة النقدية.
تحديث: امتدت الضغوط البيعية إلى العقود الآجلة الأمريكية (إغلاق 15 مايو 2026)، حيث تراجع مؤشر Nasdaq بنسبة 1.4% بقيادة سهم NVDA الذي انخفض بنسبة 2% وسهم AAPL بنسبة 1.2%. وتفاقمت خسائر قطاع أشباه الموصلات والذاكرة مع بدء إضراب عمال شركة Samsung Electronics، مما طغى على الأنباء الإيجابية بشأن استحواذ Pershing Square على حصة في Microsoft وارتفاع سهم DXCM بنسبة 3%.