سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتوقع الولايات المتحدة والبرازيل زيادة كبيرة في صادرات الإيثانول خلال العام الجاري، حيث تسعى الدول المستهلكة بشكل متزايد لتأمين وتنويع مصادر الوقود البديلة. ويأتي هذا الارتفاع في الطلب على الوقود الحيوي مدفوعاً باستمرار الأزمة في مضيق هرمز، والتي أثرت بشكل مباشر على استقرار إمدادات الطاقة التقليدية. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التوجه يعكس رغبة عالمية في تقليل الاعتماد على الممرات المائية المهددة وضمان أمن الطاقة.
تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الأسواق الناشئة ضغوطاً تضخمية، حيث أظهرت بيانات السوق في البرازيل وصول معدل التضخم السنوي إلى 4.39% وفقاً لبيانات 12 مايو 2026. وفي المقابل، سجلت الصين نمواً قوياً في الواردات بنسبة 25.3% في مايو، مما يشير إلى استمرار الطلب القوي من كبار المستهلكين في آسيا لتأمين احتياجات الطاقة والسلع الأساسية. ويؤكد خبراء الطاقة أن التحول نحو الإيثانول يمثل استراتيجية تحوط حيوية ضد تقلبات أسعار النفط الناجمة عن التوترات الجيوسياسية.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون عن كثب بيانات التجارة العالمية وتطورات الملاحة في مضيق هرمز كعوامل محفزة لأسعار السلع الأساسية. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطاب ويليامز في 12 مايو 2026، لتقييم اتجاهات التضخم العالمي وتأثيرها على تكاليف الشحن والطلب على الوقود الحيوي. كما تظل مستويات التضخم في الولايات المتحدة، التي سجلت 3.8% سنوياً في مايو، عاملاً مؤثراً في القوة الشرائية العالمية للسلع الطاقية.
تحديث: بدأت شركات تكرير النفط الأمريكية في جني أرباح مباشرة من قطاع الوقود الحيوي، مدعومة بالتفويضات الحكومية وارتفاع أسعار الديزل. ويأتي هذا التحول الربحي في ظل تصاعد الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مما أدى إلى زيادة الضغوط على أسعار الوقود التقليدي وتعزيز الجدوى الاقتصادية للبدائل الحيوية.