تراجعت أسعار الذهب إلى مستوى 4,619 دولاراً للأونصة يوم الجمعة، لتتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية بنسبة 1% مع نهاية تداولات الأسبوع. ووفقاً للتقارير، تزايدت الضغوط البيعية على المعادن الثمينة نتيجة المخاوف المتصاعدة بشأن التضخم في الولايات المتحدة، مما أدى إلى كسر الذهب لمستوى الدعم الذي حافظ عليه سابقاً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في الذهب بالتزامن مع الهبوط الحاد الذي شهدته الفضة بنسبة 4.6%، حيث تأثرت الأسواق بارتفاع عوائد السندات السيادية التي تزيد من تكلفة الفرصة البديلة للمعادن. وبالنظر إلى أداء المنافسين، يظهر قطاع المعادن الثمينة حساسية مفرطة تجاه بيانات التضخم الأمريكية وتوقعات السياسة النقدية للفيدرالي Fed وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المستثمرين مراقبة استقرار الذهب عند المستويات الحالية (إغلاق 15 مايو 2026) بعد فقدان زخم الدعم عند 4,650 دولاراً. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الصينية (CPI) في 11 مايو 2026، والتي ستكون حاسمة في تحديد آفاق الطلب الصناعي العالمي وتوجهات أسعار المعادن في الأمد القريب.
تحديث: توسعت موجة التراجع لتشمل ضغوطاً إضافية ناتجة عن الاختراق الصعودي لمؤشر الدولار الأمريكي، مما زاد من تكلفة المعادن للمشترين بعملات أخرى. كما ساهمت الخسائر الفادحة في أسواق الأسهم العالمية في تصفية المراكز في المعادن الثمينة لتغطية الهوامش، مما أدى إلى تفاقم الضغوط البيعية على الذهب والفضة معاً.
تحديث: يعود هذا الضغط البيعي إلى إعادة تسعير الأسواق لتوقعات أكثر تشدداً تجاه سياسة الاحتياطي الفيدرالي Fed، مما عزز من قوة الدولار الأمريكي وعوائد السندات. ورغم هذه الضغوط، يلاحظ استمرار تماسك أسعار الذهب في مواجهة ارتفاع تكلفة الحيازة.
تحديث: أشارت التقارير الأخيرة إلى أن التصريحات المتشددة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed قد ساهمت بشكل مباشر في تكثيف الضغوط البيعية على الفضة. وقد عززت هذه النبرة من توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما أدى إلى تسارع وتيرة التراجع السعري للمعدن الأبيض.