سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتفاقمت خسائر الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم، حيث هبط مؤشر Dow Jones الصناعي بنحو 537 نقطة أو بنسبة 1.1%، ليتخلى عن مستوى 50,000 نقطة النفسي الذي استعاده مؤخراً. وشملت موجة البيع مؤشر S&P 500 الذي تراجع بنسبة 1.2% بعد أن أغلق فوق 7,500 نقطة في جلسة سابقة، بينما قاد قطاعا التكنولوجيا وأشباه الموصلات هبوط مؤشر Nasdaq Composite بنسبة 1.5%.
تأتي هذه التراجعات الحادة مدفوعة بقفزة في عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات التي بلغت 4.54%، وهو أعلى مستوى لها منذ يونيو 2025 وفقاً لبيانات السوق. وتتزامن ضغوط العوائد مع مخاوف جيوسياسية تتعلق بإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، في وقت أظهرت فيه بيانات سابقة تباطؤاً في وظائف القطاع غير الزراعي (NFP) عند 115 ألف وظيفة، مما يعزز مخاوف الركود التضخمي مقارنة بأداء المنافسين في الأسواق الأوروبية.
يراقب المستثمرون استقرار المؤشرات عند إغلاق تداولات 15 مايو 2026، حيث يمثل مستوى 50,000 نقطة في Dow Jones حاجزاً فنياً هاماً للمرحلة المقبلة. وبحسب المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة ومؤشر أسعار المستهلك الألماني في 11 و12 مايو، والتي ستكون حاسمة في تحديد توجهات السياسة النقدية للفيدرالي Fed.
تحديث: تسارعت وتيرة الهبوط خلال الجلسة ليفقد مؤشر Dow Jones نحو 402 نقطة أو ما يعادل 0.8%، في حين تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.13%. وقد تركزت الضغوط البيعية بشكل واضح على أسهم قطاع التكنولوجيا التي تضررت من استمرار ارتفاع عوائد السندات.