
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولسجلت صناديق Bitcoin المتداولة في البورصة (ETFs) داخل الولايات المتحدة صافي تخارج يومي للسيولة بقيمة 630 مليون دولار، وهو المستوى الأعلى من نوعه منذ شهر يناير الماضي. ووفقاً للتقارير، أدت المخاوف المتزايدة من التضخم وحالة عدم اليقين المحيطة بقرارات الاحتياطي الفيدرالي Fed إلى توقف سلسلة التدفقات المؤسسية التي استمرت لعدة أسابيع. وتعكس هذه التحركات تراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين المؤسسيين في ظل الضغوط الماكرو اقتصادية الحالية.
يأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه بيانات السوق ضغوطاً على الأصول ذات المخاطر العالية؛ حيث أظهرت بيانات اقتصادية حديثة استمرار الضغوط التضخمية، مثل مؤشر أسعار المستهلك في الصين الذي سجل 1.2% في 11 مايو 2026 متجاوزاً التوقعات. وبالمقارنة مع أداء الأصول التقليدية، يراقب المستثمرون تحركات الذهب والأسهم التقنية التي تتأثر بشكل مباشر بتوقعات الفائدة، حيث تشير تقارير المحللين إلى أن تدفقات صناديق Bitcoin باتت مرتبطة بشكل وثيق بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية.
على صعيد التوقعات، يترقب المتداولون سلسلة من خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطابات كوك وبومان ووالر، للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة. ومع اقرار بيانات التضخم الأخيرة، تظل مستويات السيولة في الصناديق المتداولة هي المؤشر الرئيسي لثقة المؤسسات. يجب مراقبة أي تحديثات اقتصادية قادمة قد تعيد تشكيل معنويات السوق تجاه الأصول الرقمية في ظل التقلبات الراهنة.