سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت الأسواق المالية تحولاً حاداً مع ارتفاع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً ليتجاوز مستوى 5.1%، وهو أعلى مستوى يسجله منذ ما يقرب من عقدين. ووفقاً للتقارير، ساهمت المخاوف المتزايدة بشأن التوترات المتعلقة بإيران في تسريع عمليات البيع في أسواق الأسهم العالمية، مما أدى إلى تفاقم الضغوط التي بدأت مع تعثر المحادثات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة والصين.
يأتي هذا الارتفاع في العوائد بالتزامن مع ضغوط بيعية واضحة على أسهم الشركات الكبرى مثل Boeing، في حين يراقب المستثمرون تداعيات التضخم العالمي بعد أن سجلت الصين تضخماً بنسبة 1.2% في 11 مايو 2026، متجاوزة التوقعات البالغة 0.8% وفقاً لبيانات السوق. كما تظهر بيانات السوق تبايناً في أداء القطاعات، حيث يحاول قطاع التكنولوجيا استيعاب ضغوط العوائد المرتفعة تزامناً مع ترقب الطرح الأولي لشركة Cerebras.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الفنية للأسهم الرئيسية، مع التركيز على صدور مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في ألمانيا المقرر في 12 مايو 2026 كحافز قادم لأسواق السندات. وبناءً على أسعار الإغلاق في 15 مايو 2026، تظل العوائد الطويلة الأجل عند مستويات حرجة قد تستدعي تدخلات لفظية من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed في الأيام المقبلة لتهدئة مخاوف الأسواق.
تحديث: على الرغم من غياب الانفراجات الكبرى في القمة، إلا أن استمرار الهدنة التجارية بين واشنطن وبكين يُنظر إليه حالياً كعامل إيجابي قصير الأجل للأسهم الصينية. وقد ساهم هذا الاستقرار النسبي في تخفيف حدة المخاوف الفورية لدى المستثمرين تجاه تصعيد النزاع التجاري.
تحديث: تزايدت الضغوط على الأسواق بعد تقارير تفيد بأن تعثر المحادثات يعود جزئياً إلى فشل الرئيس ترامب في الحصول على التزام صيني للمساعدة في الضغط على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز. وقد أدى تلاشي الآمال في إنهاء هذا الصراع الجيوسياسي إلى تفاقم التراجع في أسواق الأسهم والسندات العالمية.
تحديث: سجلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً قفزة نوعية لتتجاوز مستوى 5.1%، وهو أعلى مستوى يتم رصده منذ قرابة عام. وتأتي هذه التحركات مدفوعة بتزايد الإشارات التضخمية وإعادة تقييم الأسواق لتوقعات أسعار الفائدة في ظل القيادة الجديدة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي Fed كيفن وارش.