أكدت ميغان غرين، عضوة لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا BoE، تركيزها المستمر على مخاطر ارتفاع التضخم الناتجة عن صدمات جانب العرض المتراكمة. وأوضحت غرين أن البنوك المركزية تواجه تحديات متزايدة بسبب الصدمات المتكررة، بما في ذلك النزاعات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل التوريد، مما يعزز من احتمالية استمرار الضغوط التضخمية لفترة أطول.
تأتي هذه التصريحات في وقت يراقب فيه المستثمرون أداء الجنيه الإسترليني مقابل العملات الرئيسية، حيث استقر زوج GBP/USD بالقرب من مستويات حرجة مؤخراً وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع البنوك المركزية الأخرى، أظهرت بيانات الأسبوع الماضي تبايناً في التوجهات، حيث قرر بنك السويد المركزي Riksbank خفض الفائدة إلى 1.75% في 7 مايو 2026، بينما أبقت ماليزيا على أسعارها عند 2.75% في نفس اليوم وفقاً للبيانات الاقتصادية المتاحة.
يجب على المتداولين مراقبة البيانات القادمة من المملكة المتحدة للحصول على إشارات أوضح، خاصة بعد صدور مؤشر مديري المشتريات الإنشائي PMI الذي سجل 39.7 نقطة في 7 مايو 2026، وهو مستوى أقل بكثير من التوقعات البالغة 45.7. كما تترقب الأسواق أي تحديثات من الأجندة الاقتصادية للأسبوع القادم لتقييم مدى تأثير هذه الضغوط على قرارات الفائدة المستقبلية لبنك إنجلترا.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول