أعرب رجل الأعمال الإيطالي فرانشيسكو غايتانو كالتغيروني عن قلقه من أن اندماج بنك مونتي دي باشي دي سيينا (MPS) مع بانكو بي بي إم قد يضعف البنك التاريخي. وحذر كالتغيروني من أن هذه الصفقة المحتملة قد تشكل خطراً على المدخرات الإيطالية، وفقاً لما ورد في تقارير وكالة رويترز. ويأتي هذا الاعتراض العلني من أحد كبار المساهمين ليعقد مسار التوحيد المحتمل في القطاع المصرفي الإيطالي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه المعارضة في وقت يشهد فيه القطاع المصرفي الأوروبي ضغوطاً للاندماج، حيث سجل بنك UniCredit الإيطالي، وهو منافس رئيسي، أرباحاً صافية بلغت 2.6 مليار يورو في الربع الأول من عام 2024 وفقاً لنتائجه المعلنة، مما يزيد الضغط على البنوك المتوسطة للتحالف. وبالمقارنة مع أداء الأقران، تظهر بيانات السوق استقراراً نسبياً في أسهم البنوك الإيطالية الكبرى رغم حالة عدم اليقين المحيطة بصفقات الاستحواذ، حيث يسعى المنظمون في روما لضمان استقرار النظام المالي المحلي.
يراقب المتداولون حالياً مستويات السيولة في السوق المصرفية الأوروبية، خاصة مع ترقب خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد المقرر في 8 مايو 2026 وفقاً للتقويم الاقتصادي، والذي قد يلمح إلى توجهات أسعار الفائدة وتأثيرها على هوامش الربحية. وفي ظل غياب بيانات سعرية محدثة لسهم MPS في الإغلاق الأخير، تظل الأنظار متجهة نحو أي رد رسمي من إدارة البنكين أو تدخل من وزارة المالية الإيطالية التي تمتلك حصة مسيطرة في مونتي دي باشي.