سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك لشهر أبريل ضغوطاً تضخمية واسعة النطاق في الولايات المتحدة، حيث جاء التضخم الأساسي أعلى من التقديرات الأولية. ووفقاً للتقارير، عاد مقياس التضخم 'Supercore' الذي يراقبه الاحتياطي الفيدرالي Fed بكثافة للارتفاع فوق مستوى 3%. وقد انعكست هذه البيانات سلباً على الأسواق، حيث تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 3% بعد سلسلة من الارتفاعات التاريخية.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه أسهم التكنولوجيا حساسية مفرطة تجاه توقعات الفائدة، حيث تراجعت أسهم كبرى مثل Nvidia وAMD بالتزامن مع هبوط المؤشر القطاعي. وبالمقارنة مع بيانات سابقة، يرى الخبراء أن استمرار قوة التضخم قد يؤجل خطط الفيدرالي لخفض الفائدة، وهو ما يضغط على التقييمات المرتفعة في قطاع الرقائق. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التصحيح بنسبة 3% يعد الأول من نوعه بهذا الحجم منذ موجة الصعود التي بدأت مطلع العام الحالي.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، ومن أبرزها خطاب كاشكاري وهاماك المقررين في وقت لاحق اليوم 14 مايو 2026، للحصول على إشارات حول مسار السياسة النقدية. كما تترقب الأسواق بيانات معدل البطالة الأمريكية التي سجلت 4.3% في آخر قراءة (إغلاق 8 مايو 2026). ستظل مستويات الدعم الفنية لمؤشر أشباه الموصلات تحت المجهر لضمان عدم كسر الاتجاه الصاعد طويل الأمد.