شهدت أسعار الغاز الطبيعي في حوض بيرميان بغرب تكساس ونيومكسيكو تراجعاً حاداً لتصل إلى مستويات سالبة، مما أجبر المنتجين على دفع مبالغ مالية للمشترين مقابل التخلص من الإنتاج الزائد. وتأتي هذه الخطوة الاستثنائية نتيجة وصول مستويات المخزون الحالية إلى مستويات تجاوزت القدرة الاستيعابية لخطوط الأنابيب المتاحة في المنطقة. ووفقاً للتقارير، يعكس هذا الوضع تخمة كبيرة في المعروض المحلي تزامناً مع قيود البنية التحتية التي تمنع نقل الوقود إلى مراكز الطلب الأخرى.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتناقض هذه الأسعار السلبية في قلب إنتاج النفط الصخري الأمريكي مع استقرار الأسعار في الأسواق العالمية، حيث يواجه المنتجون في حوض بيرميان تحديات لوجستية متكررة عند تعطل محطات الضغط أو الصيانة الدورية للأنابيب. وبالمقارنة مع الربع السابق، تشير بيانات السوق إلى أن اختناقات النقل أصبحت أكثر حدة، مما يضع ضغوطاً على هوامش ربح شركات الطاقة الإقليمية. ويؤكد الخبراء، وفقاً لبيانات السوق، أن الفجوة بين الإنتاج وقدرة التصريف وصلت إلى مستويات حرجة لم تشهدها المنطقة منذ فترات الصيانة الكبرى في العام الماضي.
يجب على المتداولين مراقبة بيانات المخزونات الأمريكية القادمة وتحديثات سعة خطوط الأنابيب الجديدة كعوامل محفزة لاستعادة توازن الأسعار. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق خطاب ويليامز من الاحتياطي الفيدرالي Fed في وقت لاحق اليوم (14 مايو 2026) للحصول على إشارات حول التوقعات الاقتصادية الكلية التي قد تؤثر على الطلب الصناعي على الطاقة. تظل مستويات الأسعار في مراكز التداول الإقليمية تحت ضغط شديد طالما استمرت قيود التوزيع الحالية.