
وفقاً للتقارير، خفضت شركة جين ستريت (Jane Street) حيازاتها في صناديق البيتكوين المتداولة (ETFs) بنسبة بلغت 71% خلال الربع الأول من عام 2026. وتأتي هذه التصفية الواسعة، التي استهدفت بشكل أساسي صناديق IBIT وFBTC، تزامناً مع ظهور مزاعم حول دور الشركة في الضغط على سعر البيتكوين (BTC) والتسبب في تراجعاته الأخيرة. وتُشير التقارير إلى أن الشركة فضلت تحويل سيولتها نحو صناديق الإيثيريوم والأسهم المرتبطة بقطاع الكريبتو.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التحول المؤسسي الحاد في وقت يسعى فيه كبار صناع السوق لاقتناص فرص القيمة البديلة، حيث تشير بيانات السوق إلى تراجع أداء الإيثيريوم مقابل البيتكوين بنسبة تقارب 35% خلال العام الماضي وفقاً لبيانات البحث. وتتماشى هذه الخطوة مع توجهات شركات كبرى مثل سوسيتيه جنرال التي بدأت في توسيع خدمات الأصول الرقمية، مما يعكس رغبة المؤسسات في تنويع التعرض للكريبتو بعيداً عن هيمنة البيتكوين المطلقة، خاصة مع تزايد التدقيق في تحركات كبار اللاعبين وفقاً لبيانات السوق.
على صعيد المراقبة، استقر سعر سهم IBIT عند مستويات تداولاته الأخيرة (إغلاق 13 مايو 2026)، بينما يترقب المتداولون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأمريكية في 14 مايو 2026 وفقاً للأجندة الاقتصادية. وسيراقب المستثمرون ما إذا كان تقليص جين ستريت لمراكزها بنسبة 71% سيؤدي إلى موجة تخارج أوسع من صناديق البيتكوين الفورية في الأسابيع المقبلة، خاصة مع استمرار الجدل حول تأثير صانعي السوق على استقرار الأصول الرقمية.
تحديث: في مقابل تخارج جين ستريت، أظهرت إفصاحات 13F المقدمة لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية أن بنك JPMorgan Chase رفع حصته في صندوق iShares Bitcoin Trust (IBIT) بنسبة 174% خلال الربع الأول. ويعكس هذا التباين في تحركات كبار المؤسسات المالية حالة من الانقسام حول التوقعات السعرية للبيتكوين في المدى القريب.
تحديث: كشفت التقارير اللاحقة أن حجم استثمارات جين ستريت في صناديق الإيثيريوم المتداولة بلغ 82 مليون دولار خلال الربع الأول من عام 2026. توضح هذه البيانات المحددة حجم الرهان الذي تضعه الشركة على ثاني أكبر العملات المشفرة كجزء من استراتيجية تدوير المحفظة.