أتم جيروم باول ثماني سنوات في رئاسة الاحتياطي الفيدرالي Fed، وهي فترة اتسمت بمواجهة تحديات اقتصادية غير مسبوقة وضغوط سياسية مكثفة. ووفقاً للتقارير، شملت ولاية باول إدارة التداعيات الاقتصادية العميقة لجائحة كورونا، والتعامل مع موجات التضخم المتلاحقة التي ضربت الأسواق العالمية. كما شهدت هذه الفترة جهوداً مستمرة من جانبه للحفاظ على استقلالية القرار النقدي في مواجهة ضغوط متواصلة من البيت الأبيض.
تأتي هذه المراجعة لمسيرة باول في وقت يواجه فيه نظراؤه في البنوك المركزية العالمية تحديات مماثلة، حيث أظهرت بيانات السوق تبايناً في المسارات النقدية؛ فبينما ثبت بنك السويد المركزي سعره عند 1.75% في 7 مايو 2026، رفع بنك النرويج المركزي الفائدة إلى 4.25% في نفس اليوم متجاوزاً التوقعات البالغة 4%. وبالمقارنة مع فترات التضخم السابقة، يشير الخبراء إلى أن نهج باول في "الهبوط الناعم" يظل تحت المجهر، خاصة مع استقرار معدل البطالة في الولايات المتحدة عند 4.3% وفقاً لبيانات 8 مايو 2026.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يراقب المستثمرون استقرار الأسواق بعد صدور بيانات الوظائف غير الزراعية التي بلغت 115 ألف وظيفة في 8 مايو 2026. ومن المتوقع أن تظل تصريحات أعضاء الفيدرالي محركاً رئيسياً للسوق، حيث يترقب المتداولون أي إشارات حول التوجهات المستقبلية للسياسة النقدية في أعقاب هذه المراجعة لولاية باول. كما ستكون بيانات التضخم القادمة هي الفيصل في تقييم الإرث الاقتصادي لرئاسته التي استمرت ثمانية أعوام.