شهدت أسهم شركة Whirlpool انهياراً بنسبة 45% منذ بداية العام الجاري، مدفوعة بتراجع الطلب وضغوط شديدة على الميزانية العمومية. وسجلت الشركة خسارة مفاجئة في الربع الأول مع انكماش هامش الربح قبل الفوائد والضرائب ليصل إلى 1.3% فقط. واستجابة لهذه التحديات، قامت الشركة بتعطيل توزيعات الأرباح في ظل وصول الرافعة المالية إلى 6 أضعاف، وهو ما يتجاوز بكثير هدفها المحدد بضعفين.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التدهور في وقت تواجه فيه شركات الأجهزة المنزلية الكبرى تحديات مماثلة؛ حيث أعلنت شركة Electrolux السويدية، وهي منافس رئيسي، عن استمرار ضعف الطلب في الأسواق الأوروبية والأمريكية وفقاً لبيانات السوق. كما خفضت Whirlpool توقعاتها للتدفقات النقدية الحرة بشكل حاد، مما يعكس الضغوط التضخمية وتكاليف التمويل المرتفعة التي أثرت على القطاع بأكمله خلال الأشهر الأخيرة.
يراقب المستثمرون حالياً مستويات الدعم الفنية بعد وصول السهم إلى قيعان سعرية جديدة، حيث أغلقت الأسواق في 13 مايو 2026 وسط ترقب لبيانات اقتصادية مؤثرة. ومن الناحية الكلية، قد تؤثر بيانات التضخم ومبيعات التجزئة في الولايات المتحدة، المجدولة في التقويم الاقتصادي، على القوة الشرائية للمستهلكين وبالتالي على مسار تعافي مبيعات الشركة في النصف الثاني من العام.