ارتفعت أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط في وقت مبكر من يوم الخميس، وذلك في أعقاب تقارير أشارت إلى احتجاز سفينة بالقرب من دولة الإمارات العربية المتحدة. ووفقاً للتقارير، تترقب الأسواق حالياً التحركات القادمة للإدارة الأمريكية في منطقة مضيق هرمز، والتي قد ترتبط نتائجها بالقمة المرتقبة مع الصين. ويأتي هذا التحرك السعري مدفوعاً بالمخاوف من تصاعد التوترات الجيوسياسية في الممرات المائية الحيوية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الارتفاعات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة حالة من الحساسية تجاه المخاطر الجيوسياسية، حيث يراقب المتداولون مستويات الإنتاج لدى كبار المنتجين مثل أرامكو السعودية وشركة إكسون موبيل Exxon Mobil. ووفقاً لبيانات السوق، فإن أي تهديد للملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس استهلاك النفط العالمي، يعزز من علاوة المخاطر في الأسعار الفورية. كما تترقب الأسواق نتائج الميزان التجاري الألماني الذي سجل 14.3 مليار يورو في 8 مايو 2026، كمؤشر على الطلب الصناعي الأوروبي.
بالنظر إلى المسار القادم، يراقب المتداولون استقرار الأسعار عند مستويات الإغلاق المسجلة في 14 مايو 2026 لتقييم مدى استدامة الزخم الصعودي. ومن الناحية الاقتصادية، تتوجه الأنظار إلى خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطاب كاشكاري وهاماك، للحصول على إشارات حول السياسة النقدية وتأثيرها على الدولار. كما ستكون بيانات التضخم الأمريكية القادمة محركاً رئيسياً لتوقعات الطلب العالمي على الخام في المدى القصير.
تحديث: عززت وكالة الطاقة الدولية المخاوف بشأن المعروض بعد تقرير كشف عن استنزاف المخزونات العالمية بمعدل قياسي بلغ 4 ملايين برميل يومياً خلال شهر أبريل. وحذرت الوكالة من صدمة عرض غير مسبوقة في ظل استمرار تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز لأكثر من عشرة أسابيع، مما يضع ضغوطاً إضافية على توازن السوق العالمي.
تحديث: فشلت القمة المرتقبة بين الرئيسين ترامب وشي في تقديم ضمانات كافية لتهدئة المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، مما أبقى على حالة الحذر في أسواق الطاقة. وفي المقابل، شهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية والأسواق الأوروبية ارتفاعاً ملحوظاً يوم الخميس مدفوعة بتفاؤل أوسع في القطاعات التقنية.