انتقدت الصين مشروع قانون أمريكي مقترحاً يهدف إلى تقييد وصول صانعي الرقائق الصينيين إلى المعدات اللازمة لسباق الذكاء الاصطناعي العالمي. وتأتي هذه الانتقادات في الفترة التي تسبق المحادثات الدبلوماسية المقررة في بكين، مما يعكس مخاوف الحكومة الصينية العميقة. وبحسب التقارير، تعارض بكين رسمياً هذه الجهود التشريعية التي تسعى للحد من قدرة شركات أشباه الموصلات الصينية على حيازة معدات تصنيع متقدمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التوترات في وقت يشهد فيه قطاع أشباه الموصلات ضغوطاً جيوسياسية متزايدة، حيث تسعى واشنطن للحفاظ على تفوقها التكنولوجي عبر ضوابط التصدير. ووفقاً لبيانات السوق، يراقب المستثمرون أداء الشركات الكبرى في القطاع مثل NVIDIA وASML التي قد تتأثر بأي قيود إضافية على التجارة مع الصين. ويشير الخبراء إلى أن هذه التحركات قد تؤدي إلى إجراءات انتقامية تؤثر على سلاسل التوريد العالمية، خاصة وأن الصين تعد سوقاً رئيسياً لمعدات الرقائق.
على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت الأرقام الأخيرة تبايناً في الميزان التجاري العالمي، حيث سجلت ألمانيا فائضاً قدره 14.3 مليار يورو (بيانات 8 مايو 2026)، مما يسلط الضوء على حساسية التجارة الدولية للقيود التنظيمية. ويترقب المتداولون نتائج المحادثات الدبلوماسية في بكين كحافز رئيسي للأسواق، بالإضافة إلى خطاب ويليامز من الاحتياطي الفيدرالي Fed المقرر في وقت لاحق، لتقييم أي إشارات حول السياسة النقدية وتأثيرها على قطاع التكنولوجيا.