تجري شركة BYD الصينية، الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية، مفاوضات متقدمة مع شركة Stellantis ومصنعين أوروبيين آخرين للاستحواذ على مصانع غير مستغلة بالكامل في المنطقة. وتهدف هذه الخطوة، وفقاً لتقارير رويترز، إلى توسيع القاعدة الإنتاجية للشركة الصينية داخل أوروبا واستغلال القدرات التصنيعية القائمة لدى الشركات المحلية.
تأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه الشركات الصينية ضغوطاً تنظيمية متزايدة في القارة العجوز، حيث تسعى BYD لتقليل التكاليف الرأسمالية وتجنب الرسوم الجمركية المحتملة من خلال التوطين. وبالنظر إلى أداء المنافسين، أظهرت بيانات السوق استقراراً نسبياً في أسهم شركات السيارات الأوروبية الكبرى، بينما سجلت طلبات المصانع في ألمانيا نمواً بنسبة 5% في مارس وفقاً لبيانات رسمية صادرة في 7 مايو 2026، مما يشير إلى بيئة صناعية متباينة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة نتائج هذه المفاوضات التي قد تعيد تشكيل خارطة تصنيع السيارات الكهربائية في أوروبا. كما تترقب الأسواق صدور بيانات الميزان التجاري لمنطقة اليورو في الأيام المقبلة، بالإضافة إلى خطاب لاين من البنك المركزي الأوروبي المقرر في وقت لاحق اليوم 13 مايو 2026، للحصول على إشارات حول التوجهات الاقتصادية والسياسات التجارية التي قد تؤثر على قطاع السيارات.
تحديث: اتسع نطاق التحركات الصينية في القارة الأوروبية مع ورود تقارير تفيد بأن شركة Xpeng تجري أيضاً محادثات مع مجموعة Volkswagen ومصنعين آخرين للاستحواذ على منشأة إنتاجية. تعكس هذه الخطوة توجهاً أوسع بين الشركات الصينية الناشئة لتوطين التصنيع في أوروبا، مما يعزز المنافسة على الأصول الصناعية المتاحة في المنطقة.