سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت أسواق الطاقة تطورات دراماتيكية مع تسجيل الولايات المتحدة أكبر سحب أسبوعي من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي في تاريخها بواقع 8.6 مليون برميل. وبالتزامن مع ذلك، أبلغت المملكة العربية السعودية منظمة أوبك أن إنتاجها انخفض إلى أدنى مستوى له منذ عام 1990، مما يعمق أزمة المعروض العالمي الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز. كما أكدت بيانات إدارة معلومات الطاقة EIA انخفاضاً في مخزونات الخام التجارية بواقع 4.3 مليون برميل، متجاوزةً بذلك توقعات الأسواق.
يعكس هذا السحب التاريخي من الاحتياطيات الاستراتيجية حجم الضغط الهائل على الدول المستهلكة لتعويض نقص الإمدادات العالمية الذي قدرته وكالة الطاقة الدولية بنحو 13 مليون برميل يومياً. وفي الوقت نفسه، قفزت الصادرات الأمريكية من الخام لتقترب من 6 ملايين برميل يومياً في محاولة لسد الفجوة التي خلفها تراجع الإنتاج في منطقة الخليج. ووفقاً لبيانات السوق، فإن تراجع الإنتاج السعودي إلى مستويات لم تشهدها الأسواق منذ عقود يضع ضغوطاً تصاعدية مستمرة على علاوة المخاطر الجيوسياسية.
تتجه الأنظار الآن إلى استدامة عمليات السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية، خاصة مع استمرار انكماش الطلب العالمي المتوقع بواقع 420 ألف برميل يومياً. وبناءً على بيانات الإغلاق في 13 مايو 2026، يجب مراقبة مستويات المقاومة الفنية الجديدة للخام وسط تزايد مخاطر عمليات التهريب واضطراب حركة التجارة البحرية. كما سيبقى التركيز منصباً على تصريحات أعضاء الفيدرالي Fed المقررة لاحقاً هذا الأسبوع لتقييم أثر قوة الدولار على تكاليف استيراد الطاقة.
تحديث: سجلت أسواق النفط ضغوطاً إضافية مع وصول سعر خام فورنيز بحر الشمال إلى مستوى قياسي بلغ 150 دولاراً للبرميل، مما يعكس حدة النقص في المعروض الفوري. وفي سياق متصل، حذر بنك ستاندرد تشارترد Standard Chartered من أن التراجع الحالي في علاوات النفط المادية قد يكون مؤقتاً، مما يشير إلى احتمالية استمرار تذبذب الأسعار في المدى القريب.
تحديث: برزت ضغوط إضافية على أسواق الطاقة مع تسبب الحروب في إيران وأوكرانيا في توجيه أقوى ضربة لإنتاج تكرير النفط العالمي منذ سنوات. ويؤدي هذا النقص في قدرات التكرير إلى تفاقم أزمة المعروض، حيث يتجاوز التأثير مجرد نقص الخام ليصل إلى شح في المنتجات النفطية النهائية.
تحديث: أكدت بيانات إدارة معلومات الطاقة (EIA) الصادرة اليوم 13 مايو 2026 انخفاضاً حاداً في مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 4.3 مليون برميل، وهو ما يتجاوز التوقعات التي كانت تشير إلى تراجع قدره 2.3 مليون برميل. وبهذا الانخفاض، أصبحت مستويات المخزون الحالية أقل بنسبة 0.3% من متوسط الخمس سنوات، مما يعزز الضغوط على جانب العرض في ظل الأزمة الجيوسياسية الراهنة.
تحديث: عدلت وكالة الطاقة الدولية نظرتها لميزان السوق لعام 2026 بالكامل، حيث تتوقع الآن عجزاً في المعروض بدلاً من الفائض السابق، مع تقديرات بانخفاض الإمدادات السنوية بمقدار 3.9 مليون برميل يومياً. وأوضحت الوكالة أن إلغاء الرحلات الجوية على نطاق واسع عالمياً كان عاملاً رئيساً في تعميق انكماش توقعات الطلب على الوقود.