سجلت شركة Nike انخفاضاً حاداً في هوامش أرباحها بنسبة 34%، بالتزامن مع أداء مبيعات اتسم بالضعف وفقاً للتقارير الصادرة. وتواجه الشركة تحديات جوهرية في السوق الصينية، التي تعد أحد أهم محركات النمو تاريخياً، بالإضافة إلى تعثر مبادرات البيع المباشر للمستهلك (DTC) التي كانت تراهن عليها الشركة لتعزيز الربحية. ويعكس هذا التقلص في الهوامش ضغوطاً تشغيلية متزايدة ناتجة عن تباطؤ الطلب في قطاعات رئيسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت يواجه فيه قطاع التجزئة العالمي ضغوطاً متباينة، حيث أظهرت بيانات السوق تبايناً في أداء المنافسين؛ فبينما تعاني Nike في الصين، أعلنت شركة Adidas مؤخراً عن تحسن في مبيعاتها الأساسية بنسبة 8% في الربع الأول من عام 2024 (وفقاً لتقارير أرباح Adidas)، مما يشير إلى فقدان Nike لحصتها السوقية. كما أشار محللون في Goldman Sachs إلى أن بيئة الترويج المكثف في قطاع الأحذية الرياضية تضغط بقوة على الأسعار النهائية، وهو ما يفسر جزئياً هذا الانكماش الكبير في الهوامش.
يراقب المستثمرون حالياً قدرة الإدارة على إعادة هيكلة استراتيجية التوزيع بعد فشل أهداف البيع المباشر في تعويض التكاليف المتزايدة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يترقب المتداولون بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية القادمة لتقييم مرونة المستهلك، بالإضافة إلى مراقبة أي تصريحات من أعضاء الفيدرالي Fed، مثل خطاب غولزبي المقرر في 6 مايو 2026، للحصول على إشارات حول تكاليف الاقتراض التي تؤثر على الإنفاق الاستهلاكي التقديري.