حث لويس دي غيندوس، نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي ECB، زملائه في البنك على توخي الحذر والحيطة بشأن رفع أسعار الفائدة المتوقع في الشهر المقبل. وأشار دي غيندوس إلى أن التوقعات التي تشير إلى ضعف النمو الاقتصادي تستدعي بالضرورة الحذر في اتخاذ القرارات النقدية القادمة. وتأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه البنك ضغوطاً للموازنة بين كبح التضخم وتجنب تفاقم التباطؤ الاقتصادي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه النبرة الحذرة في ظل بيانات اقتصادية متباينة من دول منطقة اليورو، حيث أظهرت بيانات السوق تراجع مؤشر مديري المشتريات للخدمات في إسبانيا إلى 47.9 نقطة في مايو، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 52 نقطة، وفقاً لبيانات السوق (6 مايو 2026). كما سجلت مبيعات التجزئة في منطقة اليورو انكماشاً بنسبة 0.1% على أساس شهري، مما يعزز مخاوف دي غيندوس بشأن ضعف الاستهلاك المحلي وضرورة التروي في تشديد السياسة النقدية.
يراقب المتداولون حالياً تأثير هذه التصريحات على تحركات اليورو والسندات الأوروبية، مع التركيز على سلسلة من خطابات مسؤولي البنك المركزي الأوروبي المقررة في التقويم الاقتصادي، بما في ذلك كلمات مرتقبة لكل من إلدرسون ولاين. كما تترقب الأسواق بيانات الإنتاجية وتكاليف العمل من الولايات المتحدة لتقييم الفوارق في السياسات النقدية بين ضفتي الأطلسي، وسط حالة من عدم اليقين بشأن المسار المستقبلي للفائدة.