سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأصدر بنك مورجان ستانلي توقعات متفائلة للأسهم في الصين وهونغ كونغ، مشيراً إلى أن القمة المرتقبة بين الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينغ قد تكون حافزاً رئيسياً لنمو السوق. ويتوقع البنك ارتفاع مؤشر هانغ سنغ بنسبة 8% بحلول الربع الثاني من عام 2027، بينما قد تصل مكاسب مؤشر MSCI China إلى 27% في سيناريو متفائل يفترض تحسناً ملموساً في العلاقات. كما أشار المحللون إلى وجود سيولة احتياطية بقيمة 80 مليار دولار لدى الصناديق المدعومة من الدولة الصينية لدعم تقييمات السوق.
تأتي هذه التوقعات في وقت تسعى فيه الأسواق الآسيوية لاستعادة زخمها، حيث يراقب المستثمرون عن كثب تحركات الصناديق السيادية التي توفر صمام أمان للأسهم القيادية. وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، تظهر البيانات أن مؤشرات التصنيع والخدمات في أوروبا والولايات المتحدة شهدت تذبذباً خلال شهر مايو، وفقاً لبيانات السوق، مما يجعل التقييمات الصينية الحالية جاذبة للمستثمرين الباحثين عن فرص نمو بديلة. وقد أكد خبراء في تقارير اقتصادية حديثة أن تمديد الهدنة التجارية بين واشنطن وبكين سيقلل بشكل كبير من علاوة المخاطر الجيوسياسية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية للأسهم الصينية تزامناً مع صدور بيانات اقتصادية هامة، حيث أظهرت بيانات الأجندة الاقتصادية ليوم 7 مايو 2026 استقرار معدلات البطالة في سويسرا عند 3%، مما يعكس استقراراً نسبياً في الأسواق العالمية قد يدعم شهية المخاطرة. كما تترقب الأسواق نتائج طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة (إغلاق 7 مايو 2026) والتي بلغت 200 ألف طلب، كإشارة لمدى قوة الاقتصاد الأمريكي وتأثيره على مسار المفاوضات التجارية القادمة.
تحديث: تأكد رسمياً عقد القمة بين الرئيسين ترامب وشي في بكين يومي 14 و15 مايو 2026. ومن المقرر أن تتوسع المباحثات لتشمل ملفات حساسة تتجاوز التجارة، منها ضوابط تصدير المعادن، والتعريفات الجمركية، وقضايا جيوسياسية تتعلق بتايوان وإيران.
تحديث: قامت الصين بتحديد سعر صرف عملتها عند أعلى مستوى له في 3 سنوات قبيل القمة المرتقبة، في خطوة تعكس رغبة بكين في استقرار الأسواق. وتزامن ذلك مع صدور بيانات اقتصادية تشير إلى تراجع الضغوط الانكماشية في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، مما يعزز من فرص نجاح التوقعات المتفائلة لنمو الأصول الصينية.
تحديث: تكتسب هذه القمة أهمية تاريخية استثنائية كونها تمثل أول زيارة لرئيس أمريكي إلى الصين منذ نحو 10 سنوات، وفقاً للتقارير. ومن المتوقع أن تضع هذه الزيارة استقرار هدنة التعرفة الجمركية الهشة بين واشنطن وبكين تحت اختبار حقيقي، مما قد ينعكس بشكل مباشر على تقلبات الأسواق في المدى القريب.
تحديث: وسع بنك Morgan Stanley نطاق توقعاته لتشمل سوق العملات، حيث استهدف وصول اليوان الصيني إلى مستوى 6.70 مقابل الدولار على المدى القريب و6.75 بنهاية العام. وتأتي هذه النظرة المحدثة مدفوعة بنمو اقتصادي أقوى وتحسن ملحوظ في شهية المخاطرة داخل الصين، رغم أن البنك لا يزال أقل تفاؤلاً مقارنة ببعض نظرائه في السوق.
تحديث: رفع Morgan Stanley مستهدفات الأسعار لمؤشرات الأسهم الصينية، مرجعاً ذلك إلى تحسن أداء الأرباح والهيمنة المتزايدة في سلاسل التوريد العالمية. كما يتوقع البنك أن تساهم قوة اليوان مقابل الدولار الأمريكي في دعم جاذبية الأسهم، مع التركيز على فرص استثمارية واعدة في قطاعات التكنولوجيا والابتكار والطاقة.