سجلت مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة نمواً طفيفاً بنسبة 0.2% فقط على أساس شهري خلال شهر أبريل، وهو ما جاء مخيباً لتوقعات الأسواق بشكل كبير. وكان محللو قطاع الإسكان يتوقعون زيادة قوية تتجاوز 3% لهذا الشهر، إلا أن النشاط الفعلي فشل في تحقيق هذا الانتعاش الموسمي المعتاد. وتعكس هذه البيانات تباطؤاً واضحاً في وتيرة الطلب مقارنة بالتقديرات الأولية التي كانت تعول على زخم أكبر في سوق العقارات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الضعف في المبيعات مدفوعاً باستمرار ارتفاع تكاليف الاقتراض، حيث أظهرت بيانات السوق أن متوسط سعر الرهن العقاري لمدة 30 عاماً (MBA) بلغ 6.45% وفقاً للبيانات المسجلة في 6 مايو 2026. وبالمقارنة مع الربع السابق، تشير تقارير الخبراء إلى أن استمرار بقاء الفائدة فوق مستويات 6% قد أدى إلى تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين، مما جعل الكثير من المشترين المحتملين يفضلون الانتظار، وهو ما يتوافق مع تباطؤ مؤشر مديري المشتريات الإنشائي في أسواق عالمية مرتبطة مثل بريطانيا الذي سجل 39.7 نقطة في مايو وفقاً لبيانات السوق.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون مستويات الفائدة الأمريكية وتأثيرها على قطاع الإسكان، حيث استقرت أسعار الرهن العقاري مؤخراً عند 6.45% (إغلاق 6 مايو 2026). ومن المتوقع أن تكون خطابات أعضاء الاحتياطي الفيدرالي Fed القادمة، بما في ذلك خطاب كاشكاري، محركاً أساسياً لتوقعات الفائدة. كما تترقب الأسواق بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في 7 مايو 2026 للحصول على إشارات إضافية حول قوة الاقتصاد الكلي وتأثيرها على قرارات المشترين في سوق العقارات.