أعلن الرئيس التنفيذي لشركة لينكد إن، رايان روسلانسكي، عن خطط لتسريح عدد من الموظفين وتقليص الاستثمارات في مجالات أخرى داخل الشركة. ووفقاً للتقارير المستندة إلى مذكرة داخلية، تأتي هذه الخطوة كجزء من إعادة تنظيم استراتيجي يهدف إلى خفض التكاليف. وتستهدف التخفيضات أقساماً متعددة لضمان مواءمة الموارد مع الأولويات المستقبلية للشركة.
تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا ضغوطاً متزايدة لتحسين الهوامش الربحية، حيث أعلنت شركات كبرى مثل Alphabet وMeta عن إجراءات مماثلة مؤخراً. وبحسب بيانات السوق، يراقب المستثمرون مدى تأثير هذه القرارات على الأداء المالي لشركة Microsoft، الشركة الأم لـ LinkedIn، خاصة مع تباطؤ نمو إيرادات الإعلانات الرقمية عالمياً. ويشير الخبراء إلى أن تقليص الاستثمارات يعكس حذراً تجاه ظروف الاقتصاد الكلي المتقلبة.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة بتاريخ 7 مايو 2026، والتي بلغت في القراءة الأخيرة 200 ألف طلب وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي. كما سيتم مراقبة خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، مثل خطاب كاشكاري وهاماك في 7 مايو، لتقييم مسار أسعار الفائدة وتأثيرها على تكاليف التمويل لشركات التكنولوجيا الكبرى.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتحديث: كشفت تقارير إضافية أن نسبة التسريحات المقررة تبلغ 5% من إجمالي القوى العاملة في LinkedIn. يأتي هذا في سياق موجة أوسع من تقليص الوظائف في قطاع التكنولوجيا، حيث تجاوزت إجمالي عمليات التسريح في القطاع حاجز 100,000 وظيفة منذ بداية عام 2026.