شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 4% في الأسواق الآسيوية، وذلك في ظل غياب أي بوادر لاتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، أدى استمرار التوترات الجيوسياسية وعدم التوصل إلى توافق بشأن المطالب الأساسية إلى تراجع شهية المخاطرة في الأسواق العالمية. وتترقب الأسواق حالياً صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر أبريل، حيث يُتوقع أن تدعم البيانات القوية في حال صدورها قوة الدولار USD.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التصعيد في أسعار الطاقة تزامناً مع ضغوط تضخمية مستمرة، حيث أظهرت بيانات سابقة من المكسيك استقرار معدل التضخم السنوي عند 4.45% وفقاً لبيانات السوق في 7 مايو 2026. وفي سياق متصل، أشار محللون من ING إلى أن فشل الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران قد يعيد علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى مستويات مرتفعة، مما يضع ضغوطاً إضافية على سلاسل الإمداد العالمية التي تعاني بالفعل من تقلبات الأسعار.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدولار الأمريكي قبل صدور بيانات CPI الحاسمة، والتي قد تحدد مسار السياسة النقدية للفيدرالي Fed. وبحسب المفكرة الاقتصادية، يترقب المستثمرون تقرير EIA الأسبوعي للنفط الذي سجل سابقاً تراجعاً قدره 2.314 مليون برميل (بيانات 6 مايو 2026). ستكون خطابات أعضاء الفيدرالي القادمة، بالإضافة إلى بيانات التضخم، المحرك الرئيسي لاتجاهات العملات والسلع في الأيام المقبلة.