تستعد شركات النفط العالمية الكبرى، وفي مقدمتها Exxon وShell، لاستئناف عمليات التنقيب في منطقة القطب الشمالي بولاية ألاسكا. ويأتي هذا التحول الاستراتيجي في ظل سياسة إدارة ترامب التي تتبنى شعار "ازرع يا حبيبي ازرع" لتعزيز الإنتاج المحلي من الطاقة. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الخطوة إلى تأمين إمدادات النفط على المدى الطويل في مواجهة عدم الاستقرار الجيوسياسي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليعكس هذا التوجه رغبة الشركات في التحوط ضد تقلبات الأسواق العالمية الناجمة عن الصراعات في الشرق الأوسط، مثل النزاع بين الولايات المتحدة وإيران. وبالنظر إلى أداء المنافسين، أظهرت بيانات السوق استقراراً نسبياً في أسهم الطاقة الكبرى تزامناً مع هذه التوجهات، حيث تسعى الشركات للاستفادة من تخفيف القيود التنظيمية الفيدرالية التي كانت تعيق الحفر في المناطق الحساسة بيئياً سابقاً.
يراقب المتداولون حالياً مستويات أسعار الخام وتأثيرها على شهية الاستثمار في المشاريع عالية التكلفة مثل حفر الآبار في القطب الشمالي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، أظهر تقرير EIA الأسبوعي للنفط الصادر في 6 مايو 2026 تراجعاً في المخزونات بمقدار -2.314 مليون برميل، مما قد يدعم أسعار الطاقة. وسيكون التركيز القادم على أي تصريحات رسمية إضافية من الإدارة الأمريكية بشأن عقود الإيجار في ألاسكا.