أكدت شركة KKR أن التقلبات قصيرة المدى في منطقة الشرق الأوسط لم تغير التزامها تجاه المنطقة التي تعمل فيها منذ 17 عاماً. وأوضحت الشركة أنها أبرمت صفقات استثمارية بقيمة تقارب 2 مليار دولار في المنطقة خلال العام الماضي وحده. وتأتي هذه التصريحات لتعكس ثقة الشركة في الفرص المتاحة رغم التوترات الجيوسياسية الراهنة.
تتماشى رؤية KKR مع توجهات كبار مديري الأصول العالميين الذين يوسعون حضورهم في مراكز المال الخليجية مثل الرياض وأبوظبي. ووفقاً لبيانات السوق، تشهد المنطقة تدفقات استثمارية قوية في قطاعات البنية التحتية والتكنولوجيا، حيث تسعى الصناديق السيادية لتعزيز الشراكات الدولية. ويُذكر أن الشركة قد عززت فريقها الإقليمي مؤخراً لمواكبة هذا النمو المستمر في حجم الصفقات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المستثمرون عن كثب تأثير هذه التصريحات على شهية الاستثمار الأجنبي المباشر في الأسواق الخليجية خلال الفترة القادمة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات اقتصادية هامة مثل طلبات إعانة البطالة الأمريكية في 7 مايو 2026، والتي قد تؤثر على معنويات المخاطرة عالمياً. سيبقى التركيز منصباً على قدرة شركات الاستثمار المباشر في تحويل هذه الالتزامات إلى تدفقات رأسمالية ملموسة.