سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوفقاً للتقارير، شهدت أسهم شركة eToro انخفاضاً تجاوزت نسبته 40% خلال العام الماضي، حيث ارتبط هذا التراجع بشكل وثيق بالخسائر التي لحقت بعملة Bitcoin وسوق العملات المشفرة بشكل عام. كما سجل السهم تراجعاً إضافياً بنحو 7% في أعقاب الإعلان عن نتائج أرباح الربع الأول، وذلك على الرغم من تسجيل مستويات مرتفعة من تفاعل المستخدمين مع المنصة. وتشير البيانات إلى أن نشاط التداول لا يزال يتسم بالمرونة، مدفوعاً بزيادة ملحوظة في تداول السلع التي ساهمت في تعويض التباطؤ في قطاع الأصول الرقمية.
يأتي هذا الأداء في وقت تواجه فيه منصات التداول المنافسة تحديات مماثلة في تنويع مصادر دخلها؛ فوفقاً لبيانات السوق، تسعى شركات مثل Robinhood وCoinbase إلى توسيع محافظها الاستثمارية لتقليل الاعتماد على تقلبات الكريبتو. وبالمقارنة مع الربع السابق، أظهرت نتائج eToro قدرة على الحفاظ على قاعدة مستخدمين نشطة بفضل ميزات التداول الاجتماعي، إلا أن ضغوط التسعير في سوق الأسهم الخاصة (Secondary Market) لا تزال تعكس حذر المستثمرين تجاه شركات التكنولوجيا المالية التي لم تطرح أسهمها للاكتتاب العام بعد.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون عن كثب تأثير البيانات الاقتصادية الكلية على شهية المخاطرة، حيث أظهرت بيانات الأجندة الاقتصادية (إغلاق 13 مايو 2026) استقراراً في طلبات إعانة البطالة الأمريكية عند 200 ألف طلب، مما قد يؤثر على ثقة المستثمرين الأفراد. ومن الناحية الفنية، ستكون خطابات أعضاء الاحتياطي الفيدرالي Fed القادمة، مثل خطاب كاشكاري، محركاً أساسياً لتوجهات السوق، في حين يظل استقرار أسعار السلع عاملاً حاسماً في دعم أحجام التداول للمنصة خلال الربع القادم.