أغلق سهم Nintendo في بورصة طوكيو منخفضاً بنسبة 8.4% ليصل إلى مستوى 7,020 ين، مسجلاً بذلك أدنى مستوياته منذ أغسطس 2024. وجاء هذا التراجع الحاد مدفوعاً بتقارير تشير إلى احتمالية زيادة أسعار منصة Switch 2 القادمة نتيجة لارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة. ووفقاً لتقديرات المحللين، يخشى المستثمرون من أن تؤدي هذه الضغوط السعرية إلى ضعف في توقعات المبيعات المستقبلية للمنصة المرتقبة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الهبوط في وقت تواجه فيه شركات الألعاب الكبرى ضغوطاً في هوامش الربح بسبب تضخم تكاليف المكونات، حيث أظهرت مقارنات مع المنافسين مثل Sony استمرار التحديات في سلاسل التوريد. وبحسب بيانات السوق، فإن التراجع الأخير لشركة Nintendo يتجاوز متوسط تحركات القطاع، مما يعكس حساسية المستثمرين تجاه تسعير الأجهزة الاستهلاكية في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. كما أشار خبراء في قطاع أشباه الموصلات إلى أن أسعار الذاكرة شهدت تقلبات ملحوظة خلال الربع الأخير، مما يضع ضغوطاً إضافية على شركات الأجهزة.
من الناحية الفنية، استقر سهم Nintendo عند 7,020 ين (إغلاق 13 مايو 2026)، وهو مستوى يراقب فيه المتداولون مناطق الدعم القريبة من قاع العام الماضي. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع السياسة النقدية لبنك اليابان (JP) في وقت متأخر اليوم، والذي قد يؤثر على تحركات الين والأسهم المصدرة. ستظل الأنظار موجهة نحو أي تصريحات رسمية من الشركة بشأن موعد الإطلاق النهائي لمنصة Switch 2 لتقييم مدى استدامة التعافي السعري.