قامت شركة إدارة الأصول Jupiter بشراء السندات الحكومية الأوروبية، مع التركيز بشكل خاص على الديون الألمانية قصيرة الأجل. ووفقاً للتقارير، خفضت الشركة تعرضها لسندات الخزانة الأمريكية لصالح هذه الديون الأوروبية. وتأتي هذه الخطوة بناءً على تقديرات الشركة بأن الأسواق قد بالغت في تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا.
يعكس هذا التحول المؤسسي تبايناً في التوقعات بين ضفتي الأطلسي، حيث أظهرت بيانات حديثة نمواً قوياً في طلبات المصانع الألمانية بنسبة 5% في مارس 2026 وفقاً لبيانات السوق، مقارنة بتوقعات بلغت 1% فقط. وفي المقابل، أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكي الصادرة في 6 مايو 2026 أن تغير التوظيف ADP بلغ 109 ألف وظيفة، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 99 ألفاً، مما يعزز من حالة عدم اليقين بشأن مسار الفائدة الفيدرالية مقارنة بأوروبا.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة استقرار مستويات العوائد الأوروبية بعد صدور بيانات الميزان التجاري الألماني التي سجلت 14.3 مليار يورو في 8 مايو 2026. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، ستكون خطابات أعضاء البنك المركزي الأوروبي، مثل خطاب لاين وإلدرسون، محطات رئيسية لتحديد ما إذا كان رهان Jupiter على ذروة أسعار الفائدة في محله، خاصة مع استقرار مبيعات التجزئة في منطقة اليورو عند -0.1% شهرياً.