استعاد الدولار الأمريكي بعض قوته مؤخراً بعد أن رفض كل من الرئيس ترامب وإيران مقترحات تهدف لإنهاء الحرب، مما أبقى الطرفين متباعدين دبلوماسياً. وفي الوقت نفسه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أن إزالة المواد النووية الإيرانية تظل أولوية نشطة في الصراع القائم. ووفقاً للتقارير، تتوقع الأسواق حالياً بنسبة 84% قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة في يونيو، مع تسعير تشديد إجمالي قدره 68 نقطة أساس بحلول نهاية العام.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الجمود الجيوسياسي في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية في منطقة اليورو تبايناً ملحوظاً، حيث سجل الإنتاج الصناعي في فرنسا نمواً بنسبة 1% في مارس، متجاوزاً التوقعات البالغة 0.5% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات في إسبانيا انكماشاً عند 47.9 نقطة، وهو ما يقل عن التوقعات التي كانت تشير إلى 52 نقطة. وتعزز هذه الضغوط المتضاربة، إلى جانب ارتفاع أسعار الطاقة، من حالة الحذر لدى المستثمرين تجاه العملة الموحدة.
يراقب المتداولون حالياً مستويات زوج EUR/USD الذي يتحرك في نطاق عرضي، مع ترقب لبيانات التضخم القادمة وخطابات مسؤولي البنوك المركزية. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، من المقرر صدور قرار سعر الفائدة في المكسيك وتصريحات هامة من أعضاء الفيدرالي الأمريكي Hammack وGoolsbee في وقت لاحق اليوم (13 مايو 2026). ستكون هذه الأحداث حاسمة في تحديد ما إذا كان الزوج سيتمكن من كسر مستويات الدعم الحالية أو الاستمرار في مساره الجانبي.