
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأظهرت صور الأقمار الصناعية توقفاً كاملاً لعمليات تحميل النفط في محطة جزيرة خارك، وهي المنفذ الرئيسي لصادرات الخام الإيرانية، حيث رُصد خلو المحطة من ناقلات النفط لعدة أيام متتالية. وبالتزامن مع هذا التوقف، رصد باحثون بقعة نفطية ضخمة تغطي مساحة تقارب 45 كيلومتراً مربعاً بالقرب من الجزيرة، مما يعزز المخاوف بشأن وقوع أضرار جسيمة في البنية التحتية للمحطة. ووفقاً للتقارير، تنتظر حالياً 19 ناقلة نفط تحمل قرابة 25 مليون برميل بالقرب من الموقع، دون القدرة على التحميل أو المغادرة نتيجة الحصار البحري الأمريكي المفروض على المنطقة.
يأتي هذا الانقطاع المفاجئ في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث تزيد هذه التطورات من الضغوط على جانب العرض في ظل إغلاق مضيق هرمز. وبالمقارنة مع أداء المنافسين الإقليميين، استقرت أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط عند مستويات مرتفعة وفقاً لبيانات السوق، مدفوعة بمخاوف تعطل الإمدادات من ثالث أكبر منتج في منظمة أوبك. ويرى خبراء الطاقة أن خروج 25 مليون برميل من الحسابات الفورية قد يدفع علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى مستويات قياسية لم تشهدها الأسواق منذ الربع السابق.
بالنظر إلى البيانات المتاحة، تراقب الأسواق عن كثب أي تصعيد عسكري إضافي قد يؤثر على ممرات الملاحة الدولية، خاصة مع استمرار الحصار البحري. وبحسب المفكرة الاقتصادية، يترقب المتداولون نتائج الميزان التجاري الألماني (Balance of Trade) المقرر صدورها في 8 مايو 2026، والتي قد تعكس تأثر تكاليف الطاقة على الصناعات الكبرى. وفي غياب أسعار محدثة للأدوات المالية مباشرة في قاعدة البيانات، يظل التركيز منصباً على مستويات المقاومة الفنية للخام عند القمم المسجلة مؤخراً كعامل حسم لاتجاه الأسعار القادم.