سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوفقاً للتقارير، وصلت المفاوضات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران إلى طريق مسدود، حيث وصفت وزارة الخارجية الإيرانية المطالب الأمريكية بأنها غير معقولة. وفي الوقت نفسه، تصاعدت التوترات الميدانية بعد أن أجرت ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية انعطافاً مفاجئاً في مضيق هرمز عقب محاولة فاشلة للعبور. كما أدان المسؤولون السعوديون هجمات بطائرات بدون طيار استهدفت منشآت في الإمارات وقطر والكويت، مما يعمق الفجوة الدبلوماسية في المنطقة.
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث يمثل مضيق هرمز ممراً لنحو 20% من استهلاك النفط العالمي وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA). وبالمقارنة مع التوترات السابقة في عام 2019، يرى محللون في "جولدمان ساكس" أن استمرار التهديدات الملاحية قد يضيف علاوة مخاطر جيوستراتيجية تتراوح بين 5 إلى 10 دولارات لبرميل النفط. وقد أظهرت بيانات السوق تأثراً واضحاً في أسعار العقود الآجلة للطاقة نتيجة هذه الاضطرابات الجيوسياسية.
يجب على المتداولين مراقبة تقرير EIA الأسبوعي للنفط المقرر صدوره في وقت لاحق، حيث أظهرت البيانات السابقة (6 مايو 2026) انخفاضاً في المخزونات قدره -2.314 مليون برميل مقابل توقعات بنقص قدره -3.3 مليون برميل. كما ستكون خطابات أعضاء الفيدرالي الأمريكي، مثل كاشكاري وغولزبي، محط أنظار الأسواق لتقييم أثر ارتفاع تكاليف الطاقة على توقعات التضخم. تظل مستويات التقلب مرتفعة مع ترقب أي رد فعل رسمي من البيت الأبيض بشأن أمن الملاحة في الخليج.