أظهرت بيانات واردات السلع الصينية تأثراً مباشراً بالاضطرابات الجيوسياسية في مضيق هرمز، مما أدى إلى تباين في حركة الأسعار. ووفقاً للتقارير، شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً في حين سجلت أسعار المعادن ارتفاعاً تزامناً مع هذه التوترات. وتعكس هذه التحركات اللوجستية والاقتصادية ضغوطاً على تدفقات التجارة التقليدية المتجهة إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
يأتي هذا التباين في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الصينية استمرار النمو في قطاع الخدمات، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات للخدمات (Services PMI) مستوى 52.6 في مايو 2026 وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الربع السابق، تشير تقارير المحللين إلى أن قوة القطاع الصناعي الصيني تدعم الطلب على المعادن رغم المخاطر الجيوسياسية، بينما تضغط وفرة المخزونات العالمية على أسعار الخام.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التوقعات، يترقب المتداولون تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للنفط المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، والذي قد يوفر إشارات إضافية حول مستويات المخزون العالمي. كما يركز المستثمرون على بيانات الميزان التجاري الصيني القادمة لتقييم مدى استدامة الطلب على المعادن الصناعية في ظل استمرار التوترات في الممرات المائية الحيوية.